رياضة هذه الفرضيات تُبقي على حظوظ المنتخب التونسي في التأهل للمونديال
وضع المنتخب التونسي، نفسه في احراج، إثر هزيمته ضد منتخب غينيا الإستوائية، بهدف لصفر، في إطار الجولة قبل الأخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
وتوقف رصيد منتخبنا عند النقطة 10 صدارة في المجموعة الثانية، بفارق الأهداف عن غينيا الإستوائية.
وسيلاقي المنتخب الوطني نظيره الزمبي يوم الثلاثاء المقبل في مباراة حاسمة على درب التأهل للدور الأخير من التصفيات.
وسيكون منتخبنا أمام 3 فرضيات للتاهل جاءت كالآتي :
الفوز في مواجهة زمبيا ضرورة ملحة بأي نتيجة كانت تمهد الطريق، لقطع تذكرة العبور إلى المرحلة النهائية دون انتظار نتيجة مواجهة غينيا الإستوائية و موريتانيا.
التعادل ضد زمبيا كذلك يؤهل منتخبنا ولكن شريطة تعادل غينيا الإستوائية أو الخسارة مع موريتانيا.
ويصب فارق الأهداف والمواجهات المباشرة لصالح نسور قرطاج ضد غينيا الإستوائية.
وسجل منتخب تونس، 8 أهداف على مدار 5 مباريات، واستقبل هدفًا وحيدًا ويتمتع بفارق (+7)، أما غينيا الإستوائية سجلت 5 أهداف واستقبلت 4 أهداف ولديها فارق (+1).
هزيمة المنتخب ضد زمبيا، يمكن كذلك أن تُؤهّله، وذلك في حالة خسارة غينيا الإستوائية أمام موريتانيا.
ولم يعرف منتخب موريتانيا، طريق الفوز حتى الآن في التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2022.
تحديد الترتيب النهائي للمجموعة
يعتمد الاتحاد الدولي، على عدة معايير لتحديد الترتيب النهائي لكل مجموعة، وهي كالتالي:
1. رصيد النقاط
2. فارق الأهداف
3. المواجهات المباشرة
4. فارق الأهداف في المواجهات المباشرة
5. حصيلة البطاقات الصفراء والحمراء